الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
44
معجم المحاسن والمساوئ
« أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام : أنّ عبادي لم يتقرّبوا إليّ بشيء أحبّ إليّ من ثلاث خصال : الزهد في الدنيا ، والورع عن المعاصي ، والبكاء من خشيتي ، فقال موسى : يا ربّ فما لمن صنع ذلك ؟ قال اللّه تعالى : أما الزاهدون في الدنيا فاحكمهم في الجنّة ، وأما المتورّعون عن المعاصي فما احاسبهم ، وأما الباكون من خشيتي ففي الرفيق الأعلى » . ورواه في « قصص الأنبياء » ص 162 ، عن ابن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حمزة بن حمران عنه عليه السّلام مثله . وكذا في « مكارم الأخلاق » ص 316 وأسقط قوله : « أمّا البكاؤون من خشيتي ففي الرفيق الأعلى » . 24 - المحاسن ص 158 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن اسلم ، عن الخطاب الكوفي ومصعب ابن عبد اللّه الكوفيّ قالا : دخل سدير الصيرفي على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده جماعة من أصحابه ، فقال له : « يا سدير لا تزال شيعتنا مرعبين محفوظين مستورين معصومين ما أحسنوا النظر لأنفسهم فيما بينهم وبين خالقهم . . . وصحّت نيّاتهم لأئمّتهم ، وبرّوا إخوانهم فعطفوا على ضعيفهم وتصدّقوا على ذوي الفاقة منهم ، إنّا لا نأمر بظلم ولكنّا نأمركم بالورع الورع الورع والمواساة المواساة المواساة لإخوانكم ، فإنّ أولياء اللّه لم يزالوا مستضعفين قليلين منذ خلق اللّه آدم عليه السّلام » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 300 . 25 - روضة الكافي ج 2 ص 48 : سهل بن زياد ، عن الحسن بن عليّ ، عن كرّام ، عن أبي الصامت ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « مررت أنا وأبو جعفر عليه السّلام على الشيعة وهم ما بين القبر والمنبر ، فقلت لأبي جعفر عليه السّلام : شيعتك ومواليك جعلني اللّه فداك ، قال : أين هم ؟